تعلم لتبدع
مرحباً بكم
لقد ازددنا شرفا بقدومكم
أ/ مدحت جمال

تعلم لتبدع

تعلم لتبدع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الحروف التي تلفظ ولا تكتب
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 3:22 pm من طرف راشد علي الجسمي

» شعر عن المعلم
الإثنين 03 فبراير 2014, 6:36 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اخر رجل يدخل الجنة
الأحد 02 فبراير 2014, 5:11 pm من طرف راشد علي الجسمي

» من معجزات الله في القران
الأحد 02 فبراير 2014, 5:09 pm من طرف راشد علي الجسمي

» تعلم لقراءة القران بالتجويد
الخميس 30 يناير 2014, 6:46 pm من طرف راشد علي الجسمي

» القران الكريم
الخميس 30 يناير 2014, 6:40 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اقتراح
السبت 25 يناير 2014, 3:25 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» مراحل تطور التعليم في الامارات
السبت 25 يناير 2014, 3:24 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» تعبير يوم الخميس23/1/2014 عن العمل
السبت 25 يناير 2014, 12:49 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الإثنين 01 أكتوبر 2012, 7:10 pm

شاطر | 
 

 معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راشد علي الجسمي



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 07/01/2014
العمر : 16
الموقع : عجمان

مُساهمةموضوع: معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه    الخميس 09 يناير 2014, 3:37 pm

السلام عيلكم ورحة الله وبركاته
معاوية بن أبي سفيانرضي الله عنه الأموي القرشي، أبو عبد الرحمن، أول خلفاء الدولة الأموية، تولى ولاية الشام والأردن سنة 21 هـ في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبعد حادثة مقتل عثمان رضي الله عنه أصبح علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخليفة فنشب خلاف بينه و بين معاوية حول التصرف الواجب عمله بعد مقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه إلى أن اغتال ابن ملجم الخارجي عليًا فتولى ابنه الحسن بن علي رضي الله عنه الخلافة ثم تنازل عنها لمعاوية وفق عهد بينهما، فأسس معاوية الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمةً له.
نشأته وإسلامه
ولد معاوية بمكة قبل الهجرة ثماني عشر سنه وكان سنّه يوم الفتح 23 سنة. هو إبن صخر بن حرب رضي الله عنه سيد بني أمية وأمه هند بنت عتبة رضي الله عنه من بني عبد شمس الذين يلتقون مع بني هاشم عند عبدمناف.
أسلم معاوية قبل فتح مكة وهو على الأرجح في صلح الحديبية وبقي يخفي إسلامه حتى عام الفتح، يتحدث معاوية عن إسلامه فيقول: لما كان عام الحديبية، وصدّوا رسول الله عن البيت، وكتبوا بينهم القضية، وقع الإسلام في قلبي، فذكرت لأمي، فقالت: إياك أن تخالف أباك. فأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله  من الحديبية وإني مصدق به، ودخل مكة عام عمرة القضية وأنا مسلم.
صفاته الخَلقيّة
ذكر ابن أبي الدنيا، وغيره: أن معاوية كان طويلا، أبيض، جميلا، إذا ضحك انقلبت شفته العليا، وكان يخضب.
كان كريما سخيا خاصة مع أهل البيت والصحابة ولذلك شواهد منها:
بعث مرة إلى عائشة رضي الله عنه بمائة ألف درهم، فوالله ما أمست حتى فرقتها.
كان معاوية إذا تلقى الحسن بن علي رضي الله عنه قال له مرحبا وأهلا بابن رسول الله وإذا تلقى عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال له مرحبا بابن عمة رسول الله وأمر للحسن بن علي رضي الله عنه بثلاثمائة ألف وعبد الله بن الزبير رضي الله عنه بمائة ألف.
روى الإمام أحمد عن علي بن أبي حملة عن أبيه قال: رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس وعليه ثوب مرقوع.
عن يونس بن ميسر الحميري الزاهد ـ وهو من شيوخ الأوزاعي ـ قال: «رأيت معاوية في سوق دمشق وهو مُرْدِفٌ وراءَه وصيفًا، وعليه قميص مرقوع الجَيْب يسير في أسواق دمشق
أعماله

أعماله في خلافة أبي بكر
تولى قيادة جيش إمداد لأخيه الصحابي يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وأمره أبو بكر رضي الله عنه بأن يلحق به فكان غازيا تحت إمرة أخيه، وقاتل المرتدين في معركة اليمامة، ومن بعد ذلك أرسلهُ الخليفة أبو بكر رضي الله عنه مع أخيهِ يزيد لفتح الشام وكان معه يوم فتح صيدا وعرقة وجبل وبيروت وهم من سواحل الشام.
ولاية الشام
تولى معاوية بن أبي سفيان ولاية الأردن في الشام سنة 21 هـ في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وبعد موت أخيه يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه من طاعون عمواس، ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولاية دمشق وما يتبع لها من البلاد، ثم جمع له الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه على ولاية الشام كلها، فكان من ولاة أمصارها. وبعد موت عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 35 هـ نادى بأخذ الثأر من قتلة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وحرض على قتالهم. وقبل ذلك وقعت موقعة الجمل حيث كانت عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه زوجة النبي محمد في جيش يقاتل للقصاص من قتلة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان في قيادة الجيش طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه والزبير بن العوام رضي الله عنه وكانوا خرجوا جميعا لأخذ الثأر من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وبعد موقعة الجمل قاد معاوية جيشاً ضد خليفة المسلمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكانت موقعة صفين التي انتهت بالتحكيم الجبري، وبعد مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه تولى الحسن بن علي رضي الله عنه الخلافة فثار معاوية على الحسن وحاربه فما كان من الحسن إلا أن حقن دماء المسلمين وأقام عهداً مع معاوية ينص على أنه يبايع معاوية على مابايع المسلمون عليه أبابكر وعمر وان يسير بسيرتهم وان الأمر يعود للمسلمين لاختيار خليفتهم بعد وفاة معاوية وهذا ما لم يحدث، وبموجب ذلك العهد تسلم معاوية الحكم فأصبح خليفة المسلمين في دمشق عاصمة دولة الخلافة الإسلامية.
سياسته الداخلية

إنشاء الدواوين المركزية:
ديوان الرسائل:هو الهيئة المشرفة على تحرير رسائل الخليفة وأوامره وعهوده.
ديوان الخاتم:أنشأ معاوية ديوان الخاتم لتحقيق السرية والأمان لمراسلات الدولة.
ديوان البريد:حيث أدخل نظام البريد إلى الدولة الإسلامية في دمشق.
نظام الكتبة:حيث عين كاتب لديوان الرسائل، وكاتب لديوان الخراج، وثالث لديوان الجند، ورابع لديوان، الشرطة وخامس لديوان القضاء.
توطين الأمن في خلافته:
الحاجب: حيث كان أول من اتخذ الحاجب في الإسلام، لكي يتجنب محاولات الاعتداء عليه.
الحرس: وهو أيضا أول من اتخذ الحرس في الدولة الإسلامية، خوفا من الخوارج الذين يريدون قتله.
الشرطة:وظيفتها المحافظة على الأمن والنظام.
حسن اختيار الرجال والأعوان.
استخدام المال في تأكيد الولاء.
اتباع سياسة الشدة واللين.
جهاز المخابرات: كانت الأجهزة الداخلية والخارجية في عهد معاوية قوية جدًا، وما يدل على قوتها:
اطلاعه على المراسلات التي بين الحسين وأهل العراق.
قصة الأسير المسلم عند البيزنطين، الذي لطم على وجهه بين يدي ملك الروم وقول الأسير :وا إسلاماه أين أنت يا معاوية، ووصل الخبر عند معاوية.
الاهتمام ببناء الجيش الإسلامي.
وفاته

توفّي في دمشق عن 78 سنة بعدما عهد بالأمر إلى ابنه يزيد بن معاوية ودفن في دمشق وكانت وفاته في رجب سنة 60 هـ كان خلالها والياً ل 20 عام وخليفة ل 20 عام أخرى.
نظرة أهل السنة والجماعة لمعاوية
يلقبه أهل السنة والجماعة بخال المؤمنين، ويذكرون انه كان بعد إسلامه يكتب الوحي بين يدي الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
وروى مسلم في صحيحه في باب "باب من لعنه النبى -- أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة." عن ابن عباس قال «كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله -- فتواريت خلف باب - قال - فجاء فحطأني حطأة وقال « اذهب وادع لي معاوية ». قال فجئت فقلت هو يأكل - قال - ثم قال لي « اذهب وادع لي معاوية ». قال فجئت فقلت هو يأكل فقال «لا أشبع الله بطنه». قال ابن المثنى قلت لأمية ما حطأني قال قفدني قفدة.» وقال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (16/156) «وقد فهم مسلم من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه فلهذا أدخله في هذا الباب وجعله غيره من مناقب معاوية لانه في الحقيقة يصير دعاء له» بينما يرى الشيعة ان الرسول  انما يدعو عليه، فالرسول لا يدعو على الناس جزافا ففي ذلك تقليل من شأن الرسول .
والجدير بالذكر أن الرسول  قد أشار أن خلافة النبوة من بعده ثلاثون عاما ثم ملك بعدها، ومن المعروف أن الرسول محمد بن عبد الله  قد توفي سنة 11 هـ، أي أن في عام 41 هـ قد اكتملت الثلاثون عاما التي قد أشار إليها النبي محمد  .
حيث قال النبي محمد: «الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك»
بالإضافة إلى الحديث الصحيح الآخر الذي أورده البخاري في صحيحه وهو:«أخرج النبي ذات يوم الحسن، فصعد به على المنبر، فقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.»
نظرة الشيعة لمعاوية

معاوية بن أبي سفيان الخارج على امام زمانه علي بن ابي طالب وحارب عليا في صفين ونافيا الصحابي أبا ذر الغفاري رضي الله عنه من الشام وقائد الفئة الباغية التي قتلت الصحابي عمّار بن ياسر رضي الله عنه والذي قال فيه الرسول «ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار» وكان من مؤيدي والساعين لاشعال معركة الجمل ففي رسالة بعث بها إلى الزبير بن العوام رضي الله عنه قال :«فإني قد بايعت لك أهل الشام فأجابوا واستوسقوا كما يستوسق الجلب، فدونك الكوفة والبصرة، لا يسبقك إليها ابن أبي طالب، فإنه لا شي بعد هذين المصريين، وقد بايعت لطلحة بن عبيد الله من بعدك، فأظهرا الطلب بدم عثمان، واعدوا الناس إلى ذلك، وليكن منكما الجد والتشمير، أظفركما الله وخذل مناوئكما»
إضافة إلى ذلك فمعاوية سن سب علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر والانتقاص والاستهزاء منه ومن أهله وانصاره، فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : «أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال : مامنعك أن تسب أبا التراب، فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله  فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم»  وكانت من وصايا معاوية للمغيرة عندما ولاه الكوفة «أما بعد فإن لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا, وقد أردت إيصاءك بأياء كثيرة فأنا تاركها اعتمادا على بصرك... ولست تاركا إيصاءك بخصلة لا تتحمّ عن شتم علي وذمه والترحم على عثمان والاستغفار له والعيب على أصحاب علي والاقصاء لهم»
وإضافة إلى طمعه في الخلافة فقد اوصى بالخلافة لغير اهلها كما ذكر ذلك معاوية بن يزيد بقوله «إنّ هذه الخلافة حبل الله وأنّ جدّي معاوية نازع الأمر أهله ومَن هو أحقّ به منه عليّ بن أبي طالب، وركب بكم ما تعلمون حتّى أتته منيّته فصار في قبره رهيناً بذنوبه، ثمّ قلّد أبي الأمر وكان غير أهل له ونازع ابن بنت رسول الله ، فقصف عمره، وانبتر عقبه، وصار في قبره رهيناً بذنوبه، ثمّ بكى وقال: مِنْ أعظم الاُمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبؤس منقلبه، وقد قتل عترة رسول الله ، وأباح الخمر وخرّب الكعبة»

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعلم لتبدع  :: المنتدى الثقافي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: