تعلم لتبدع
مرحباً بكم
لقد ازددنا شرفا بقدومكم
أ/ مدحت جمال

تعلم لتبدع

تعلم لتبدع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الحروف التي تلفظ ولا تكتب
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 3:22 pm من طرف راشد علي الجسمي

» شعر عن المعلم
الإثنين 03 فبراير 2014, 6:36 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اخر رجل يدخل الجنة
الأحد 02 فبراير 2014, 5:11 pm من طرف راشد علي الجسمي

» من معجزات الله في القران
الأحد 02 فبراير 2014, 5:09 pm من طرف راشد علي الجسمي

» تعلم لقراءة القران بالتجويد
الخميس 30 يناير 2014, 6:46 pm من طرف راشد علي الجسمي

» القران الكريم
الخميس 30 يناير 2014, 6:40 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اقتراح
السبت 25 يناير 2014, 3:25 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» مراحل تطور التعليم في الامارات
السبت 25 يناير 2014, 3:24 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» تعبير يوم الخميس23/1/2014 عن العمل
السبت 25 يناير 2014, 12:49 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الإثنين 01 أكتوبر 2012, 7:10 pm

شاطر | 
 

 الشارع الإمراتي حمد خليفة ابو شهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راشد علي الجسمي



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 07/01/2014
العمر : 16
الموقع : عجمان

مُساهمةموضوع: الشارع الإمراتي حمد خليفة ابو شهاب    الثلاثاء 07 يناير 2014, 6:38 pm

حمد خليفة
الهزار الشادي... شاعر الإمارات... حارس الشعر المحلي إنه رمز من رموز الحركة الشعرية في دولة الإمارات العربية المتحدة... إبداع شعري وانتماء وطني يحمل القارئ على بساط مخملي ويطوف به في رياض الأدب الرفيع ؛ فيقطف منه كل لون معجب أبدعته القريحة الملهمة لشاعر يتصف بالأصالة العميقة فتنساب أبياته كعطر فواح يبني العقل والروح من خلال القيم الرفيعة التي يبثها شعره... إنه الشاعر الإماراتي حمد بن خليفة أبو شهاب الذي قدم عطاء متميزًا في مجالي الشعر الفصيح والنبطي.
نشأته وحياته
في منطقة وسط عجمان أو ما يعرف " بالفريج الوسطي " وفي عام ثلاثة وثلاثين وتسعمئة وألف ميلادية، ولد شاعر الإمارات العملاق حمد بن خليفة أبو شهاب رحمه الله.  
هو حمد بن خليفة بن حمد بن خليفة بن مصبح بن عيسى الفلاحي، من فخذ آل محمد من قبيلة آل بو فلاح، أما لقب ( بو شهاب ) فقد عرف به جده حمد بن خليفة بن مصبح. تعلم الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب كغيره من أبناء جيله في الكتاتيب التي وجدت في إمارة عجمان كغيرها من الإمارات، ثم التحق الشاعر بالمدرسة "المحمدية" التي فتحها الشيخ عبدالكريم ، وكانت شبه نظامية، تتلمذ على يد العديد من المدرسين مثل: عبد العزيز وعبد الرحمن الصفار وإبراهيم بن الشيخ نصار، والشيخ حمد بن خالد الذي أفاد منه الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب كثيرًا حيث كان متمكنًا من اللغة العربية والنحو علاوة على أنه كان شاعرًا.
ظهر نبوغ حمد أبو شهاب مبكرًا ؛ فقد أحب القراءة وانكب عليها، واهتم بتعلم النحو والفقه، وبدأت بوادر نبوغه في كتابة الشعر تظهر في سن التاسعة. أحب حمد بن خليفة أبو شهاب الشعر مبكرًا فحفظه وأتقنه وقرأه في المجالس وتغنى به، ثم بعد ذلك بدأ يكتبه، ولتمكنه من علوم اللغة ظل محافظًا على القصيدة العمودية طوال عمره، سواء في شعره النبطي أو الفصيح.
ظروف الحياة التي عاشها الشاعر والعصر الذي يستلزم السعي وراء لقمة العيش حالت دون إكماله دراسته ، مما دفعه إلى الاعتماد على نفسه في تعليمها وتثقيفها، فعمد إلى دراسة كتب التراث، واستوعب ما زخرت به أعماقها، وكان كتاب الله خير معين له يفهم لفظه ويتدبر معناه ويتعرف أسرار لغته, واطلع على سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فاستقى منها ما يقوي لغته ويعزز إبداعه الشعري، كتب التاريخ والأدب كانت له خير معين حيث اطلع عليها، كما أحاط بلغته العربية معنى ومبنى. هذا التنوع الثقافي، والتمكن المعرفي واللغوي أسهم في إثراء معارفه؛ مما جعل لغته تستحوذ على القلوب؛ لوضوح ألفاظها ورقة معانيها. استطاع أبو شهاب فيما بعد أن يكمل دراسته الجامعية في مصر ، وعين بعدها وزيرًا مفوضًا في وزارة الخارجية.
حياته العملية
ارتحل الشاعر وتغرّب كثيرًا فقد تنقل بين جزيرة سقطرة في بحر العرب والكويت والسعودية والبحرين سعيًا وراء العيش، وذلك في الخمسينات من القرن الماضي . وتعلم في غربته مهنة " الطواشة" وهي فنون بيع اللؤلؤ وشرائه ، كما عمل في غربته كاتبًا للعرائض في السوق الكويتي...وعند عودته إلى الوطن فتح لنفسه دكانًا بسيطًا للبقالة.
عندما قام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة وبدأت النهضة في الدولة، انتقل مع مجموعة من الشعراء للعيش في دبي، حيث اختلط بأدبائها وشعرائها. عمد الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب إلى توثيق التراث العريق من الشعر الشعبي لدولة الإمارات العربية المتحدة ، كما حرص على توثيق تاريخ الدولة والأنساب في المنطقة ؛ وقد بذل جهودًا كبيرة في عملية الجمع والتوثيق في مجال قصيدة النبطية على مدى أكثر من مئتي عام، وأعاد إلى الذاكرة أسماء منسية في مطبوعات عديدة منها "ديوان تراثنا من الشعر الشعبي" في جزءين؛ وذلك إيمانًا منه بأهمية حفظ هذا التراث، وقد شهد له الكثير من شعراء الدولة بهذا العمل العظيم، وأقروا أنه لولا اهتمامه وحرصه لضاع الكثير من التراث.كما أشرف على إصدار عدد كبير من الدواوين الشعرية لشعراء القصيدة النبطية في الإمارات.
مناصب تقلدها
- تم تعيينه وزيرًا مفوضًا بوزارة الخارجية. - تم تعيينه عضوًا في لجنة التراث والتاريخ، وعندها بدأ يكتب الشعر في صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي أنعم عليه بصداقته، وكذلك توطدت علاقته بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ومعالي أحمد بن خليفة السويدي، وبالكثيرين غيرهم من الأدباء والشعراء في دبي وأبوظبي. - تم تعيينه مديرًا لمكتب وزارة الإعلام في الإمارات الشمالية في الفترة من 1972-1976، وكان أبرز ما قام به إنشاء المكتبات العامة في تلك المناطق .

- يعد الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب أول من قدم برامج الشعر الشعبي في التلفاز، عبر تلفاز الكويت من دبي عام 1971. - وهو أول من نشر الشعر الشعبي في الصحافة اليومية حيث كان مشرفًا على صفحة الشعر الشعبي في صحيفة "البيان" منذ عام 1981، وقد كانت هذه الصفحات نافذة مهمة يطل من خلالها الشعراء على تراثهم وجديدهم في آن واحد، وهي نافذة اللهجة الأم ...تلك هي القصيدة النبطية أو القصيدة المحلية في الإمارات ومنطقة الخليج والبلاد العربية.
ملامح شخصيته وأخلاقه
• الذاكرة الموسوعية القادرة على استيعاب الكثير من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، والثقافة العامة والشعر والنثر والأدب والتاريخ والأنساب، والقدرة على نقل ما تستوعبه الذاكرة إلى الآخرين؛ مما قد يغنيهم عن الرجوع إلى المراجع المختلفة، وكل ذلك بسلاسة وعذوبة وتهذيب يأسر المستمعين إليه.
• سرعة البديهة وحضور الذهن، والقدرة على التدقيق والتمحيص والصبر الشديد للوصول إلى المراد.
• الصراحة الشديدة المفيدة، والقدرة على النقد الموضوعي الهادف الذي لا يعرف المجاملة ولا يرضى بما يخالف اللغة مبناها ومعناها وبحورها، مما أفاد الكثيرين من الشعراء الشباب والمهتمين باللغة.
• الثقة بالنفس والاعتزاز بالإبداع الشعري والأدبي، والعاطفة القوية المعبرة عن المذهب الشعري والقضايا المعاصرة.
• الارتباط بالتاريخ، والحرص على التدوين والرصد والتمحيص، والتوحد بالأمة العربية والإسلامية، والانتماء الخليجي.
• النزعة الإسلامية البارزة في المذهب الشعري والحرص الشديد على ألاّ تمس القصائد ركناً من أركان الدين الإسلامي، ولا تجمل عادة سيئة ولو بالتلميح.
• الصرامة في تربية الأبناء والاهتمام بتطبيق المبادئ الإسلامية في التعامل معهم، والديمقراطية أيضًا والحرية الواعية ليختار كل منهم طريقه.
• الوفاء للأصدقاء والمعارف، وحسن العشرة، والتواصل الدائم معهم، والحرص على صلة الأرحام.
• الرصد الحكيم الواعي لحال الأمة العربية والإسلامية، والآمال العريضة بصحوها ، والتماس جروحها ، والتعبير بصدق وأمانة وشاعرية رفيعة المستوى عن كل ما تتعرض له.
• حدة الطبع وسرعة الغضب، وعدم التسامح مع الخطأ في اللغة والشعر، والصدق مع النفس ومع الغير. • العزوف عن الشهرة والأضواء، رغم المكانة المرموقة التي وصل إليها، ورغم أنه كان سيد الجلسات الأدبية، ومصححًا للكثيرين من المفكرين والكتاب وأساتذة الجامعات فيما يخص الثقافة والشعر والتاريخ.
• التمسك بالرأي وعدم التنازل عنه ، وعدم المجاملة خاصة عند طلب الاستشارة في كتابة المقالات والشعر..
العوامل التي هيأت له النبوغ
• الموهبة الفطرية التي أنعم الله سبحانه عليه بها، فقد كان لديه ملكة الحفظ منذ نشأته، وهذا ساعد على إغناء قاموسه اللغوي لفظًا ومعنى. • طموحه واعتزازه بنفسه وبموهبته الأدبية، وسعيه الدؤوب لتنميتها والتعبير عنها. • النهضة العلمية والأدبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والبيئة المشجعة على الإبداع والتميز، وكثرة علماء الدين والشعراء في عجمان مسقط رأس الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب. • تشجيع شيوخ الدولة وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الشعراء ، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم. • اطلاعه على الأدب العربي القديم وتأثره بأبنيته وأوزانه وألفاظه وعمق معانيه. • انتشار المجالس التي اهتمت بالشعر العربي والنبطي والأدب ، ومجالسة الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب الشعراء والأدباء أمثال راشد بن سالم الخضر، وراشد بن سالم بن ثاني المعروف برشيد، وحمد بن سليمان، وأحمد بن سند وعبد الله الشيبة، وناصر بن محمد، وخالد بن خصيف وغيرهم، فأخذ يحفظ ما يقولون ويكتبه فكان كثير التعلق بالشعر والأدب.
أغراضه ونماذج من شعره
الغزل كغيره من الشعراء بدأ قرض الشعر من بوابة الغزال فهو كشاعر شاب يجد في الغزل تعبيرًا قريبًا من ذاته الحقيقية، ومن ذلك قوله:
ما أجمل الشعر في وصف يتوجه   حب به خلـجات الـنـفـس تـنـصهـر
سكرت بـالـحب حتى كاد يـثملـني   فهل جناح على من بالهوى سكروا
الشعر السياسي والقومي العربي
في مرحلة الخمسينات تحول الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب إلى السياسة حيث شهدت هذه الفترة المد القومي العربي والدعوة إلى التحرر. كما شارك الشاعر بشعره في قضايا أمته ، وأحب لها العزة والكرامة، فقال:
إن العروبة بالإسلام عزتها
فإن تولت فلا عز ولا عرب
المدح وجاءت مرحلة الثمانينات بالعصر الذهبي للشاعر حيث توثقت علاقته بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي بادله قصائد بقصائد وكانت له الحظوة لديه، ومما قاله في مدح سموه: يا زايد الخير نهجك واضح صاف كنبع النهر إذ يتدفق توجت آمال القلوب بوحدة في ظلها علم الحضارة يخفق للشعب في جنبيك ود خالص ولك المحبة والولاء المطلق ولك المواقف نيرات ذكرها في لمّ شمل العُرب وهو مفرّق
وتوثقت علاقة الشاعر بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فيقول في مدح سموه:
يا سيف دولتنا وقائد جيشها سلمت يداك متوجاً ومؤازرا «حلف الزمان ليأتين بمثله» حنثت يمين الدهر مثلك لن يُرى
وعندما قام سموه بتكريم الشيخ الشعراوي الشخصية الإسلامية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، حياه قائلاً:
أبا راشد ما زين الحكم كالندى وكالعدل فليهنأ به من تكفّلا وأنتم بحمد الله أهل مروءة فتاكم بها قبل الكبير تأهلا وأنتم بفضل الله أهل عدالة عليكم بها الرب الرحيم تفضلا أبا راشد لا زلت للخير باذلاً وللمكرمات الغرّ ما عشت موئلا
الحكمة
تأتي الحكمة في ثنايا قصائده ، ولكنها تنم عن عمق رؤية، وتحمل خبرة العمر يقول :
أبيت اللعن , إن الحق يعـلـو ولا يعـلـى عــلـيــه إن اسـتعـدا وإن الباطل المغرور مـهمـا عـلا في الأرض تمكينا تردى
ويقول:
وكيف يدوم في الدنيا صلاح إذا فقدت ذوو الألـباب رشـدا
التاريخ
في منتصف التسعينات انشغل الشاعر حمد بو شهاب بقضايا التاريخ وقضايا الدفاع عن القيم الدينية والشعر العربي واللغة العربية التي يدافع عنها قائلاً:
لغة القرآن يا شمس الهدى صانك الرحمن من كيد العدى هل على وجه الثرى من لغة أحدثت في مسمع الدهر صدى
الخصائص الفنية لشعره
• الحرص على قوة المعاني وجزالة الألفاظ، والملاءمة الدقيقة بين الألفاظ والمعاني. • العناية الكبيرة بانتقاء اللفظ الفصيح الجزل مع البعد عن التكلف والوحشي من الألفاظ. • الاهتمام بالبناء المحكم للقصيدة مما يحقق الوحدة العضوية والوحدة الموضوعية. • المحافظة التامة على وحدة الوزن والقافية. • القرب بين قصيدته النبطية من الفصحى وذلك لثراء قاموسه العربي الذي استفاد منه في توظيفه المفردة الفصيحة في الشعر النبطي. • التعبير الصادق عن كل الأحداث التي مرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي والإسلامي. • الجمع بين المعنى والصورة, فمادة النموذج الأدبي وصورته لا تفترقان عند الشاعر. منزلته الشعرية والأدبية: • استطاع الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب أن يصعد بشعره العربي إلى ذرُا الجودة والمضامين الموازية لأخلاقيات الشاعر المبدع، والعربي الكريم والباحث عن لؤلؤة المعنى في بحور الصور والكلمات والمعاني. • يعد الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب رائدًا من رواد قصيدة الفصحى في الشعر العمودي، ورائدًا من رواد قصيدة النبط أيضًا. • فاز بشخصية العام الثقافية عام 1989 ؛ وذلك بعد حصوله على معظم الترشيحات التي وردت إلى ندوة الثقافة والعلوم. • أطلق عليه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لقب: "شــاعر الإمــارات". • يعتبر كتابة " تراثنا من الشعر الشعبي" درة الكتب التي أصدرها، فهو حصيلة جهد 40 عاماً جمع خلالها قصائد شعراء متوفين منذ 350 سنة أو أكثر، وطاف البلاد كلها ليكون دقيقاً في الجمع والتدقيق والتحري. • أول شاعر إماراتي تغنى إحدى قصائده في مصر، فقد لحن وغنى قصيدته عيد الفرج على مسرح البالون في القاهرة منتصف السبعينات.
إصداراته
1- ديوان سلطان بن علي العويس عام 1978 2- ديوان تراثنا من الشعر الشعبي – الجزء الأول عام 1980 3- ديوان تراثنا من الشعر الشعبي – الجزء الثاني عام 1981 4- ديوان ربيع بن ياقوت – عام 1983 5- ديوان شاعرات من الإمارات- عام 1984 6- كتاب الماجدي بن ظاهر – حياته وآثاره – عام 1984 7- ديوان سلطان بن علي العويس 1985 8- ديوان حمد بن عبد الله العويس – عام 1986 . 9- ديوان محمد بن علي الكوس – الجزء الثاني – عام 1987 10- ديوان ربيع بن ياقوت، المجموعة الكاملة – عام 1988 11- ديوان حمد بن عبدالله العويس – الجزء الثالث- عام 1988 12- ديوان أريج السمر – قصائد متبادلة – عام 1989 13- ديوان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – عام 1989 14- ديوان قصائد مهداة إلى صاحب السمو رئيس الدولة – عام 1995 15- ديوان فتاة العرب – عام 1991 16- ديوان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – عام 1991 17- ديوان قصائد مهداة إلى صاحب السمو رئيس الدولة عام 1995 18- نسائم المحبة – عام 1996 . 19- وقفات مع تاريخ دولة الإمارات – عام 1997 . صدر له بعد وفاته: - ديوان راشد الخضر. - أشياء من الماضي. - إطلالة على ماضي الإمارات.
الخاتمة
ما بين المولد والوفاة سنوات طويلة امتلأت حبًا وشعرًا وحكمة... أحب الوطن فكانت قصائده هي التغريد في أفراحه ، والبكاء في أتراحه، أحب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان؛ فأبدع في مدحه وذكر مناقبه، وكان الطائر المغرد المعبر بصدق عن مشاعر الإماراتيين تجاه الشيخ زايد، استمر في عطائه الشعري حتى آخر لحظات حياته، أحب لغته العربية فعاش حريصًا عليها ذاكرًا مناقبها رافضًا لكل ما يقلل من شأنها... ثم رحل ملقيًا عصا الشعر وهو يلقي كلماته الشعرية في مجلس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في جنيف يوم 19/8/2002 تاركًا ثروة شعرية وسجلًا حافلًا يعين الدارس والباحث ... هذا السجل سيبقى فحرًا للغة العربية. رحل الكتاب المفتوح الذي كلما انتهيت من قراءة صفحة من صفحاته، اشتقت للصفحة التالية، رحل خازن الكنوز التراثية، وعاشق المتنبي...وخسارة رحيله ليست للإماراتيين فقط بل للعرب جميعهم؛ لأنه جامع ميداني من الطراز الأول، شغوف بعمله ، موسوعة تحمل بين ثنياها كنوز العلم والثقافة والتاريخ.

منقول من مسوعة الإلكترونية لدولة الإمارات

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشارع الإمراتي حمد خليفة ابو شهاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعلم لتبدع  :: المنتدى الثقافي :: شعر وشعراء-
انتقل الى: