تعلم لتبدع
مرحباً بكم
لقد ازددنا شرفا بقدومكم
أ/ مدحت جمال

تعلم لتبدع

تعلم لتبدع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الحروف التي تلفظ ولا تكتب
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 3:22 pm من طرف راشد علي الجسمي

» شعر عن المعلم
الإثنين 03 فبراير 2014, 6:36 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اخر رجل يدخل الجنة
الأحد 02 فبراير 2014, 5:11 pm من طرف راشد علي الجسمي

» من معجزات الله في القران
الأحد 02 فبراير 2014, 5:09 pm من طرف راشد علي الجسمي

» تعلم لقراءة القران بالتجويد
الخميس 30 يناير 2014, 6:46 pm من طرف راشد علي الجسمي

» القران الكريم
الخميس 30 يناير 2014, 6:40 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اقتراح
السبت 25 يناير 2014, 3:25 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» مراحل تطور التعليم في الامارات
السبت 25 يناير 2014, 3:24 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» تعبير يوم الخميس23/1/2014 عن العمل
السبت 25 يناير 2014, 12:49 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الإثنين 01 أكتوبر 2012, 7:10 pm

شاطر | 
 

 اهمية الادب والذوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليث نظام احمد

avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 04/04/2011
العمر : 17

مُساهمةموضوع: اهمية الادب والذوق    الإثنين 13 فبراير 2012, 11:02 pm

أهمية الأدب والذوق:
قال القرافي في كتابه (الفروق)(3/96،4/272) " واعلم أن قليل الأدب ، خير من كثير من العمل ، ولذلك قال رُويم – العالم الصالح –لابنه : يابني اجعل عملك ملحا ، وأدبك دقيقاً. أي استكثر من الأدب حتى تكون نسبته في الكثرة نسبة الدقيق إلى الملح ، في العجين"

اسباب ضعف الذوق:
غياب التربية الصحيحة عن كثير من أبناء الإسلام ، بسبب غياب دور الأب والأم ، ووجود المجتمع المفكك ، ربما كان الفرد في السابق يستحيي من كثير من النقائص ،وقد ضمر هذا المعنى الآن، وإنكار عامة الناس سابقا أقوى منه في هذه الأيام.
غياب القدوة الحسنة ، فسمت العالم وهديه له أثر عظيم على الأتباع " قال الذهبي " كان يجتمع في مجلس أحمد زهاء خمسة آلاف أويزيدون ، نحو خمس مئة يكتبون ، والباقون يتعلّمون منه حسن الأدب والسمت "(4).

ضعف المؤسسات التعليمية والثقافية وسلبيتها:أهلية كانت هذه المؤسسات أو رسمية،كالمدارس، ووسائل الإعلام،بل تقدم وسائل الإعلام أحيانا،رسائل ضارة بالدين والخلق.



الذوق في المظهر العام للانسان:
( ويتمثل ذوقه في لباسه وزينته (فيلبس لباسا حسنا جميلا نظيفا،وإن لبس الأبيض فهو حسن ، وأن يكون اللباس رجوليا ويبتعد عن لباس الميوعة ، وأهل الفسق ) وقد حث الشرع على أخذ الزينة ، اتخاذ الرائحة الزكية، فلا يشم منه إلا رائحة حسنة ، وقد شرعت بعض الأحكام لإزالة الرائحة الكريهة (مثل النهي عن تناول الثوم والبصل لمن شاء صلاة الجماعة ، والاغتسال للجمعة من أجل رائحة العرق والملابس فيرى بعض الفقهاء وجوب الغسل في هذه الحالة) - ، وكذلك البعد عن المظاهر غير الرجولية كالقصات المنكرة التي نراها شائعة بين الشباب ، وفيها من التكسر ، والتشبه بالكفار ، وأهل الفسق مافيها).

لاتضحك على غيرك:
إذا سأل أحد الحاضرين سؤآل الجاهل أو المستفهم فلا تضحك عليه ، فإن ذلك خلاف المروءة ، وذلك يوغر صدر المضحوك عليه ، وربما منعه ذلك عن سؤآل يحتاج إليه في أمر دينه خشية أن يُضحك عليه . والله أمر بسؤآل أهل العلم عند الجهل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون "(13)، وفي الحديث (ما تضحكون من جاهل يسأل عالما).

ذوق الزيــارة :
• إذا طرقت على باب أخيك أو صديقك ، أو من تقصده ، فليكن دقك برفق يعرّفه فقط بوجود طارق ، وإياك أن تطرق بابه بعنف كدق الظلمة والزبانية فتروعه وتخل بالأدب (دقت امرأة على الإمام أحمد الباب دقاً فيه عنف _ وكانت تريد أن تسأله عن مسألة من أمور الدين _فخرج وهو يقول " هذا دق الشرَطْ"-جمع شرطي- والصحابة كانوا يقرعون باب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأظافر (11).


ذوق اللقاء والتحية :
ويتمثل في البدء بالسلام وحرص الإسلام على إفشائة بين المسلمين ، صغارا وكبارا، ولايقتصر على من يعرف بل يسلم على الجميع ولايحتقر أحدا ، والسلام سنة ، ورده واجب ، ومن الذوق في هذا المجال البشاشة والبشر والإيناس ، قال الشاعر الكريم:
أضاحــك ضـــيفي قبل إنزال رحله ويخصـــب عندي والمكـــــان جديب
وماالخصب للأضياف أن يكثرالقرى ولكنمــــا وجـــــه الكــــريم خصيب
والبشر قد يدفع به شرور كثيرة ، ويدل لذلك حديث "بئس أخو العشيرة"، وينبغي أن يحرص المسلم على إشعار أخوانه بمحبته ، ويخبرهم بذلك ، ومن الإشعار بالمحبة: المصافحة، فإنها تزيد الود كما قاله الحسن البصري ، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم لاينزع يده من يد مصافحه حتى يكون الآخر هو الذي ينزع(7).
والعناق وارد ومشروع عند القدوم من السفر ، وهو من أقوى الأدلة على الشوق والمحبة ، ويتمثل ذوق اللقاء كذلك في: المناداة بأحب الأسماء ، لما في ذلك من إدخال السرور على أخيك المسلم، ومن ذلك الكنية فلها وقع حسن في نفس الإنسان :
أكنيه حين أناديه لأكرمــه ولاألقّبه والســــــوأة اللقب.

شعر من معروف الرصافي


سر في حياتك سير نابه ولم الكسول ولا تحابه

واذا حللت بموطنن فاجعل محلك في هضابه

واختر لنفسك منزلا تهفو النجوم الى قبابه

ورم العلاء مخاطرا في ما تحاول من لبابه

فالمجد ليس يناله الا المخاطر في طلابه

واذا يخاطبك الئيم فصم سمعك عن خطابه

واذا انبرى لك شاتما فاربئ بنفسك عن جوابه

فالروض ليس يضيره ماقد يطنطن من ذبابه

يا من زكت احسابهم فاتوا باخلاق نوابه

ووجوهم بالنيرات من النجوم لها مشابه

اني لاشكر فضلكم شكر المثاب على ثوابه

كالروض يشكر وابلا حي الأزاهر بانسكابه


Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اهمية الادب والذوق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعلم لتبدع  :: منتدى المعلمين والطلاب-
انتقل الى: