تعلم لتبدع
مرحباً بكم
لقد ازددنا شرفا بقدومكم
أ/ مدحت جمال

تعلم لتبدع

تعلم لتبدع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الحروف التي تلفظ ولا تكتب
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 3:22 pm من طرف راشد علي الجسمي

» شعر عن المعلم
الإثنين 03 فبراير 2014, 6:36 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اخر رجل يدخل الجنة
الأحد 02 فبراير 2014, 5:11 pm من طرف راشد علي الجسمي

» من معجزات الله في القران
الأحد 02 فبراير 2014, 5:09 pm من طرف راشد علي الجسمي

» تعلم لقراءة القران بالتجويد
الخميس 30 يناير 2014, 6:46 pm من طرف راشد علي الجسمي

» القران الكريم
الخميس 30 يناير 2014, 6:40 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اقتراح
السبت 25 يناير 2014, 3:25 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» مراحل تطور التعليم في الامارات
السبت 25 يناير 2014, 3:24 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» تعبير يوم الخميس23/1/2014 عن العمل
السبت 25 يناير 2014, 12:49 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الإثنين 01 أكتوبر 2012, 7:10 pm

شاطر | 
 

 لافتات على الطريق إلى مكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوبكر سليمان

avatar

عدد المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 30
الموقع : عجمان النعيمية

مُساهمةموضوع: لافتات على الطريق إلى مكة   الثلاثاء 18 أكتوبر 2011, 7:04 pm

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فإخواننا في هذه الأيام قد عقدوا الإحرام وقصدوا البيت الحرام، وملئوا الفضاء بالتكبير والتهليل والتسبيح والإعظام، استجابة لنداء إبراهيم عليه السلام: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [الحـج: 27]، ويا لها من أيام عظيمة ولحظات مهيبة تلك التي نحياها في هذه الساعات، ولنا معها وقفات روحانية، وتأملات إيمانية، فحديث الحج لا ينقطع، إلا أنه للناس شأن وللمسلم شأن آخر، فهو لا تمر عليه الأحداث فيضيعها هباء ويتركها سدى، بل ينظر إليها بمنظار الشرع ويكيلها بميزان الكتاب والسنة.

وأثناء سيرنا إلى مكة - بقلوبنا أو بأبداننا - نجد لافتات على الطريق، فإليك أخي الحبيب بعضها، لك غنمها وعليّ غرمها، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

لافتة: من عبق التاريخ:
لنعود إلى الوراء قرونا وننظر إلى هذه البقعة من الأرض "مكة" كيف كانت؟؟ وكيف أصبحت؟؟ صحراء جرداء لا زرع ولا ماء، ولا أنيس ولا جليس، إذ بها تصير مهجة القلوب وقِبلة الأبدان، تهبط بها الركبان وتؤمها الوفود من كل مكان، إنها دعوة الخليل إبراهيم: {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} [إبراهيم: 37]، وذلك نتاج الاستجابة لأمر الله تعالى، فحقق دعوة إبراهيم وأعلى ذكره وحفظ أهله، وهي حكمة بالغة من لدن حكيم خبير؛ ليصطفي هذا المكان على سائر الأمكنة، وذلك البلد من دون البلدان، يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى، ويحكم ما يريد.

لافتة: بالصبر واليقين.. تـُنال الإمامة في الدين:
ما زلنا مع الأسرة المباركة أسرة إبراهيم عليه السلام، الزوج يترجم الأمر الإلهي ترجمة عملية فورية، يذهب بزوجه ورضيعها إلى حيث أمره ربه عز وجل، دون تردد أو تفكير، والزوجة مطيعة لزوجها معه حيثما سار، وتحين لحظة الفراق فيتركهما إبراهيم في المكان المحدد والمقدر له أن يُختار بدقة، ومكة وقتها بالوصف الذي ذكرنا، تتساءل هاجر أم إسماعيل وبعفوية: "يا إبراهيم كيف تتركنا؟ ولماذا ترحل عنا؟" ثم تعقـّب: "آالله أمرك بهذا؟" فيومئ برأسه أن: نعم، فتقول: "إذا لن يضيعنا"!!
أي إيمان هذا من الزوجين معا!
أي توكل ويقين وثقة بوعد الله!
ولله درك يا أمنا هاجر، إي والله من استقام على أمر الله لا يضيعه الله، ومن وثق بموعوده كفاه.

لافتة: الحصاد الحلو:
هذا هو الأب وتلك هي الأم فما عساه يكون الولد، ازرع تمرا تجني ثمرا حلوا، ومن يزرع حنظلا فماذا ينتظر؟؟
إذا علمت المقدمة من حال الأبوين فلا يكون الولد إلا إسماعيل عليه السلام: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا} [مريم: 54]، سارع بلسان الحال والمقال: يا أبت افعل ما تؤمر، فكان الجزاء {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: ١٠٧]، رد الفضل لأهله وتجرد من حوله وقوته فقال: {سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِ‌ينَ} [الصافات: ١٠٢]، ولم يقل إني من الصابرين.

هذا هو الفرع إسماعيل، أما الأصل إبراهيم فاختاره الله خليلا له، شرع الأب بذبح ابنه بيده، ابنه بكره ووحيده، وقد رُزقه على كبر، بل ومتى يؤمر بذبحه؟ حينما يبدأ الولد في بلوغ مبلغ القوة ووقتها ينتظر كل والد من ولده أن يكون عونا له على مشاق الحياة ونوائب الدهر، وهنا تتعارض محبتان محبة فطرية جبلية لفلذة الكبد، ومحبة امتلأ بها قلب أبي الأنبياء لله عز وجل ولأمر الله وشرعه، كل أب ربما سيفكر ويتردد ويتراجع أمام أمر جلل كهذا إلا إبراهيم عليه السلام فالأمر محسوم سلفا عنده، وهو العبد الرباني الذي لم يكن هذا هو الاختبار الأول الذي يجتازه بجدارة.
فلما ذبح إبراهيم هوى نفسه في قلبه بسكين المحبة لله، كانت الجائزة أن اتخذ الله إبراهيم خليلا، وهنا لا فائدة من ذبح الغلام بعد ما تحقق بحق صدق إيمان الأسرة المسلمة فكان الفداء {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحـج:37].

وإلى اللقاء مع لافتات جديدة

نقلاً عن موقع طريق الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لافتات على الطريق إلى مكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعلم لتبدع  :: المنتدى الثقافي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: