تعلم لتبدع
مرحباً بكم
لقد ازددنا شرفا بقدومكم
أ/ مدحت جمال

تعلم لتبدع

تعلم لتبدع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الحروف التي تلفظ ولا تكتب
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 3:22 pm من طرف راشد علي الجسمي

» شعر عن المعلم
الإثنين 03 فبراير 2014, 6:36 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اخر رجل يدخل الجنة
الأحد 02 فبراير 2014, 5:11 pm من طرف راشد علي الجسمي

» من معجزات الله في القران
الأحد 02 فبراير 2014, 5:09 pm من طرف راشد علي الجسمي

» تعلم لقراءة القران بالتجويد
الخميس 30 يناير 2014, 6:46 pm من طرف راشد علي الجسمي

» القران الكريم
الخميس 30 يناير 2014, 6:40 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اقتراح
السبت 25 يناير 2014, 3:25 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» مراحل تطور التعليم في الامارات
السبت 25 يناير 2014, 3:24 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» تعبير يوم الخميس23/1/2014 عن العمل
السبت 25 يناير 2014, 12:49 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الإثنين 01 أكتوبر 2012, 7:10 pm

شاطر | 
 

 كثير عزة (حياته وبعض أشعاره)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدحت جمال
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: كثير عزة (حياته وبعض أشعاره)   الأحد 27 مارس 2011, 6:08 pm



كثير عزة

تأتي قصة "كثير عزة" لتنضم لغيرها من قصص العشاق من الشعراء الذين ألمهم عشقهم فجعلهم يبدعون أروع القصائد في وصف الحبيب والشوق إليه، وكان كثير هو أحد أبطال العشق الذين نسبت أسمائهم إلى أسماء معشوقاتهم، وكثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة، هو شاعر متيم من شعراء العصر الأموي، من أهل المدينة، توفى والده وهو لا يزال صغيراً فكفله عمه، وأوكل له مهمة رعاية قطيعاً من الإبل.
أما الحبيبة فهي عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
ويقال عن قصة حبه مع عزة أنه في إحدى المرات التي كان يرعى فيها كثير إبله وغنمه وجد بعض النسوة من بني ضمرة، فسألهن عن أقرب ماء يورد إليه غنمه، فقامت إحدى الفتيات بإرشاده إلى مكان الماء وكانت هذه الفتاة التي دلته على مكان الماء هي عزة والتي اشتعل حبها في قلبه منذ هذه اللحظة وانطلق ينشد بها الشعر، وكتب بها أجمل ما قال من غزل.
عرفت عزة بجمالها وفصاحتها فهام بها كثير عشقاً ونظم الأشعار في حبه لها مما أغضب أهلها وسارعوا بتزويجها من أخر ورحلت مع زوجها إلى مصر، فانفطر قلب كثير وانطلقت مشاعره ملتهبة متأججة ولم يجد سوى الشعر ليفرغ به ألامه وأحزانه في فراق الحبيب.
سافر كثير إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش، وجاءت وفاته في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل: مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس...

مختارات من قصائده
أأطْلالُ دارٍ مِنْ سُعَادَ بيَلْبَنِ ( كثير عزة )


أأطْلالُ دارٍ مِنْ سُعَادَ بيَلْبَنِ

وقفتُ بها وحشاً كأنْ لم تدمَّنِ

إلى تَلَعَاتِ الخُرْجِ غيّرَ رَسْمَها

هَمَائِمُ هَطَّالٍ من الدَّلْوِ مُدْجِنِ

عرفتُ لسُعدى بعدَ عشرينَ حجَّة ً

بها درسُ نؤيٍ في المحلّة ِ منحنِ

قَديمٌ كَوَقْفِ العاجِ ثُبِّتَ حَوْلهُ

مَغازِرُ أوْتَادٍ برَضْمٍ موضَّنِ

فَلاَ تُذكِرَاهُ الحَاجِبيَّة إنَّهُ

مَتَى تُذْكِرَاهُ الحَاجِبيَّة َ يَحْزنِ

تراها إذا استقبلتها محزئلَّة ً

على ثفنٍ منها دوامٍ مسفَّنِ

كأنَّ قتودَ الرَّحلِ منها تبينُها

قرونٌ تحنَّتْ في جماجمِ أبدُنِ

كأن خليفَيْ زَوْرِها وَرَحاهُمَا

بُنَى مَكَوَينِ ثُلِمّا بعدَ صيدَنِ

إلى ابنِ أبي العَاصِي بدَوَّة َ أرْقَلَتْ

وبالسّفحِ من ذَاتِ الرُّبَى فوْقَ مُظعِنِ

بشُعْثٍ عليها، غَيّرَ السيرُ منهُمُ

صفاءَ وُجُوه وَهْيَ لم تتشنّنِ

إذا ذرَّ قرنُ الشَّمسِ مالتْ طلاهم

عليها وألْقَوْا كلَّ سوطٍ وَمِحجَنِ

كأنَّهمُ كانوا من النَّومِ عاقروا

بليلٍ خراطيمَ السُّلافِ المسخَّنِ

إلى خَيْرِ أَحْيَاءِ البَريّة ِ كلِّهَا

لذي رحمٍ أوْ خلّة ٍ متأسِّنِ

لَهُ عَهْدُ وُدّ لم يُكدَّرْ يَزينُهُ

رَدَى قَوْلِ معروفٍ حديثٍ ومزْمنِ

وليسَ امرؤٌ من لم ينلْ ذاكَ كامرئٍ

بَدَا نُصْحُهُ فاسْتَوْجَبَ الرِّفد مُحسِنِ

فإنْ لَمْ تَكُنْ بالشّأمِ دارِي مُقيمة ً

فإنَّ بأجنادين منّي ومسكنِ

مَنَازِلَ لمْ يعْفُ التّنائي قديمَها

وأُخْرَى بميّافَارِقِينَ فمَوْزَنِ

إذا النَّبْلُ في نَحْرِ الكُمَيتِ كأنّها

شَوارعُ دَبْرٍ في حُشافة ِ مُدْهُنِ

وَأَنْتَ كَرِيمٌ بينَ بيتي أمَانَة ٌ

بعلياءِ مجدٍ قُدِّمَتْ لَكَ فابتنِ

مصانعَ عزَّ ليس بالتُّربِ شرِّفتْ

ولكِنْ بِصُمّ السّمْهريّ المُعرَّنِ

وقدْ علمتْ قدماً أميّة ُ أنَّكمْ

من الحيّ مأوى الخائفِ المتحصّنِ

وإنْ تَقْصُرِ الدَّعوى إلى الرَّهْطِ قَصْرَة ً

فإنّكَ ذو فضل على الحقِّ بيِّنِ

بحقّك إنْ تَنْطُقْ تَقُلْ غيرَ مُهْجِرٍ

صواباً وإنْ يخفُفْ حصى القوم ترزُنِ

بَهَالِيلُ مَعْرُوفٌ لكم أن تفضَّلوا

وأنْ تحفظوا الأَحْسَابَ في كلّ موطنِ

بِصَبْرٍ وإبْقَاءٍ عَلَى جُلّ قومِكُمْ

عَلَى كُلِّ حَالٍ بالأُنا والتحنّنِ

ولينٍ لهمْ حتّى كأنَّ صدورَهمْ

من الحلمِ كانتْ عزّة ً لم تخشَّنِ

وأنتَ فلا تُفقَدْ ولا زَالَ مِنْكُمُ

إمامٌ يحيّا في حجابٍ مسدَّنِ

أشمُّ من الغادينَ في كلِّ حلَّة ٍ

يَمِيسُون في صِبْغٍ من العَصْب متقَنِ

لهمْ أزُرٌ حمرُ الحواشي يطونَها

بأقْدامهِمْ في الحَضْرَميّ المُلسَّنِ



أأطْلاَلُ سلمى باللّوَى تَتَعَهَّدُ ( كثير عزة )


أأطْلاَلُ سلمى باللّوَى تَتَعَهَّدُ

... ... ... ...

وَلَمَّا وَقَفْنَا والقُلُوبُ على الغَضَا

وللدَّمع سحٌّ والفرائصُ تُرعدُ

وَبَيْنَ التَّراقي واللَّهَاة ِ حَرَارَة ٌ

مكان الشَّجا ما إنْ تبوحُ فتبرُدُ

أَقُولُ لِمَاءِ العَيْنِ أَمْعِنْ، لَعَلَّهُ

بما لا يُرَى مِنْ غَائِبِ الوَجْدِ يَشْهدُ

فَلَمْ أَدْرِ أَنَّ العَيْنَ قَبْلَ فِرَاقِها

غَدَاة َ الشَّبَا مِنْ لاَعِجِ الوَجْدِ تجْمدُ

ولم أرَ مثلَ العينِ ضنَّتْ بمائها

عَلَيَّ ولا مِثْلِي على الدَّمْعِ يَحسُدُ

وَسَاوَى عَليَّ البينَ أنْ لم يَرَيْنَني

بَكَيْتُ، ولم يُترَكْ لِذِي الشَّجْوِ مَقْعَدُ

وَلَمَّا تَدَانَى الصُّبْحُ نَادُوا بِرِحْلَة ٍ

فقمنَ كسالى مشيُهنَّ تأوُّدُ

إلى جِلّة ٍ كالهُضْبِ لمِ تَعْدُ أنّها

بوازلُ عامٍ والسَّديسُ المُعبَّدُ

إلى كُلِّ هَجْهَاجِ الرَّوَاحِ كأنَّهُ

شَجٍ بِلَهَاة ِ الحَلْقِ أوْ مُتَكَيِّدُ

تمجُّ ذفاريهنَّ ماءً كأنّهُ

عَصِيمٌ على جَارِ السَّوَالِفِ مُعْقَدُ

وهنَّ مناخاتٌ يُجلَّلنَ زينة ً

كما اقتانَ بالنَّبتِ العهادُ المُجوَّدُ

تأطّرْنَ حتَّى قُلْتُ لَسْنَ بَوارِحاً

وذبنَ كما ذابَ السَّديفُ المسرهدُ

عَبِيراً وَمِسْكاً مَانَهُ الرَّشْحُ رَادِعاً

بهِ محجرٌ أو عارضٌ يتفصَّدُ

وأجْمَعْنَ بَيْناً عَاجِلاً وَتَرَكْنَنِي

بفيفا خُريم قائماً أتلدَّدُ

كما هاجَ إلفاً ضابحاتٌ عشية ً

لَهُ وَهْوَ مَصْفُودُ اليَدَيْنِ مُقَيَّدُ

فَقَدْ فُتْنَنِي لمّا وَرَدْنَ خَفَيْنناً

وَهُنَّ عَلَى مَاءِ الحَرَاضَة ِ أبْعَدُ

فوالله ما أدري أطيخاً تواعدوا

لتمِّ ظمٍ أم ماءَ حيدة َ أوردوا؟

وبالأمسِ مَا رَدُّوا لبينٍ جِمَالَهُمْ

لعمري، فعيلَ الصَّبرَ من يتجلَّدُ

وقد علمتْ تلك المطيَّة ُ أنَّكمْ

مَتَى تَسْلُكُوا فَيْفَا رَشادٍ تَخوَّدوا



أبَتْ إبلي مَاءَ الرِّداهِ وَشَفَّها ( كثير عزة )


أبَتْ إبلي مَاءَ الرِّداهِ وَشَفَّها

بنوا العمِّ يحمونَ النّضيحَ المبرَّدا

وَمَا يَمْنَعُونَ المَاءَ إلاَّ ضَنَانة ً

بأصْلابِ عُسْرَى شَوْكُها قد تَخَدّدا

فَعَادَتْ فَلَمْ تَجْهَدْ عَلى فَضْلِ مائهِ

رياحاً ولا سقيا ابنِ طلقِ بنِ أسعدا

إذا وردتْ رغباءَ في يوم وردِها

قلُوصي، دعا إعطاشهُ وتبلَّدا

فإنّي لأستحييكُمُ أن أذمَّكمْ

وأُكْرِمُ نَفْسي أَنْ تُسِيئُوا وأَحْمَدَا



أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ ( كثير عزة )


أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ

تضمّنهُ فرْشُ الجَبَا فالمَسَارِبُ

يجرُّ ويستأني نشاصاً كأنَّهُ

بغَيْقَة َ حادٍ جَلْجَلَ الصَّوْتَ جالبُ

تألَّقَ واحمومى وخيَّمَ بالرُّبى

أحمُّ الذُّرى ذو هيدبٍ متراكبُ

إذا حرّكتهُ الريحُ أرزمَ جانبٌ

بلا هزَقٍ مِنه وأوْمضَ جانِبُ

كما أمضت بالعينِ ثمَّ تبسَّمتْ

خَريعٌ بدا منها جبينٌ وحاجِبُ

يمجُّ النَّدى لا يذكُر السَّيرَ أهلهُ

ولا يَرْجع الماشي بِهِ وَهْوَ جادِبُ

وَهبْتُ لسُعدى ماءهُ وَنَبَاتَهُ

كما كُلُّ ذي وُدّ لِمَنْ وَدَّ وَاهِبُ

لتروى به سعدى ويروى محلُّها

وتُغدِقَ أعدادٌ به ومشارِبُ

تذكرت سُعدي والمطيُّ كأنَّهُ

بآكامِ ذي رَيْطٍ غَطاطٌ قَوارِبُ

فَقَدْ فُتْنَ مُلْتجّاً كأنَّ نئيجَهُ

سُعالُ جَوٍ أعْيَتْ عليه الطَّبَائِبُ

فقلتُ وَلَمْ أمْلِكْ سَوَابِقَ عَبْرَة ٍ

سقى أهلَ بيسانَ الدُّجونُ الهواضبُ

وإنّي ولو صَاحَ الوشاة ُ وطَرَّبوا

لَمُتَّخِذٌ سُعْدى شباباً فناسبُ

يقولون أجْمِعْ من عُزيْزَة َ سَلْوَة ً

وكيف؟ وهل يسلو اللَّجوجُ المطالبُ؟

أعزُّ! أجدَّ الرَّكبُ أن يتزحزحوا

وَلَمْ يعتبِ الزَّاري عليكِ المعاتبُ

فأحْيي هداكِ الله مَنْ قَدْ قَتَلِهِ

وعاصي كما يُعْصى لديه الأقاربُ

وإنَّ طلابي عانساً أمَّ ولدة ٍ

لممّا تُمَنّيني النُّفوسُ الكواذبُ

ألا ليتَ شعري هل تغيَّرَ بعدنا

أراكٌ فصرْما قادم،فتناضِبُ؟

فبُرقُ الجبا، أم لا ؟ فهنَّ كعهدنا

تنزّى على آرامهنَّ الثعالبُ

تقي اللهُ فيهِ - أمَّ عمروٍ-ونوِّلي

موَدَّتَهُ لا يَطْلُبَنَّكِ طَالِبُ

ومن لا يُغَمِّضْ عَينَهُ عن صَديقِهِ

وَعَنْ بَعْضِ ما فيه يَمُتْ وَهُوَ عَاتِبُ

ومن يَتَتَبَّعْ جاهِداً كلَّ عَثْرَة ٍ

يجدْها ولا يسْلَمْ له الدَّهْرَ صاحِبُ

فلا تأمنيهِ أن يسرَّ شماتة ً

فيُظهرها إن أعقبتهُ العواقبُ

كأنْ لم أقل والليلُ ناجٍ بريدُهُ

وقد غالَ أميالَ الفِجَاجِ الرَّكائِبُ

خليليَّ حثّا العيسَ نصبحْ وقد بدتْ

لنا من جِبَالِ الرّامتينِ مَناكِبُ

فوالله ما أدري أآتٍ على قلى ً

وبادي هوانٍ منكمُ ومغاضبُ

سَأَمْلُكُ نفسي عَنْكُمْ إنْ ملكتُها

وهلْ أغلبنْ إلاّ الذي أنا غالبُ

حليلة ُ قذّافِ الديارِ كأنّهُ

إذا ما تَدانينا من الجيشِ هارِبُ

إذا ما رآني بارزاً حالَ دونَها

بمَخْبَطَة ٍ يا حُسْنَ مَنْ هُوَ ضَارِبُ

ولو تُنْقَبُ الأضْلاعُ أُلْفِيَ تَحْتَها

لسعدى بأوساطِ الفؤادِ مضاربُ

بها نعمٌ من ماثلِ الحبِّ واضحٌ

بمجتمعِ الأشراجِ ناءٍ وقاربُ

تَضَمّنَ داءً منذ عِشْرِينَ حِجّة ً

لَكُمْ ما تُسَلّيهِ السّنونَ الكواذبُ



ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ ( كثير عزة )


ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ

تُقلِّبُ للهجرِ طرفاً غضيضا

تَقُولُ مَرِضْنا فَمَا عُدْتَنَا

فقلتُ لها: لا أُطيقُ النُّهوضا

كِلانا مَرِيضَانِ في بَلْدَة ٍ

وكيفَ يعودُ مريضٌ مريضا؟‍‍



ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي ( كثير عزة )


ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي

لكُلِّ هِجانٍ مِنْ بني النّضرِ أزْهرا

لبسنا ثيابَ العصبِ فاختلطَ السَّدى

بنا وبهمْ والحضرميَّ المخصَّرا

إذا ما قطعنا من قريشٍ قرابة ً

بأيِّ نجادٍ تحمِلُ السَّيفَ ميسرا

أَبَيْتُ التي قَدْ سُمْتَني وَنَكَرْتُهَا

ولو سُمتَها قبلي قبيصة َ أنكرا

فإنْ لَمْ تَكُونُوا مِنْ بَنِي النَّضْرِ فاتْرُكُوا

أرَاكَاً بأذْنَابِ الفَوَائِجِ أخْضَرَا



ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي ( كثير عزة )


ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي

لكُلِّ هِجانٍ مِنْ بني النّضرِ أزْهرا

لبسنا ثيابَ العصبِ فاختلطَ السَّدى

بنا وبهمْ والحضرميَّ المخصَّرا

إذا ما قطعنا من قريشٍ قرابة ً

بأيِّ نجادٍ تحمِلُ السَّيفَ ميسرا

أَبَيْتُ التي قَدْ سُمْتَني وَنَكَرْتُهَا

ولو سُمتَها قبلي قبيصة َ أنكرا

فإنْ لَمْ تَكُونُوا مِنْ بَنِي النَّضْرِ فاتْرُكُوا

أرَاكَاً بأذْنَابِ الفَوَائِجِ أخْضَرَا



حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها ( كثير عزة )


حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها

وعفا الرَّسومَ بمورهنَّ شَمالُها

قَفْراً وَقَفْتُ بها فَقُلْتُ لِصَاحِبي

والعينُ يسبقُ طرفَها إسبالُها

أقوى الغَيَاطِلُ مِنْ حِرَاجِ مَبَرَّة ٍ

فَخُبُوتُ سَهْوَة َ قَدْ عَفَتْ فرِمالها

وتقاصرتْ أُصلاً شخوصُ أرومِها

حتّى مثلنَ وأعرضتْ أغفالُها

الضَّارِبُونَ أَمَامَها وَوَرَاءَها

بمهنّداتٍ قد أجيد صقالُها

الحلمُ أثبتُ منزلاً في صدرِهِ

مِنْ هضْبِ صِنْدِدَ حَيْثُ حَلَّ خيالُها

ولوجههُ عندَ المسائل إذْ غدا

وَغَدَتْ فوَاضِلُ سَيْبِهِ وَنَوَالُها

بالخيرِ أبلجُ من سقاية ِ راهبٍ

تُجْلَى بِمَوْزَنَ مُشْرِقٌ تِمْثالُها



خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي
( كثير عزة )


خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي

عَلَى الرَّبْعِ نَقْضِ حَاجَة ً وَنُوَدِّعِ

وَلاَ تَعْجَلاَني أَنْ أُلِمَّ بدِمْنَة ٍ

لعزَّة َ لاحتْ لي ببيداءَ بلقعِ

وقولا لقلبٍ قدْ سلا راجعِ الهوى

وَلِلْعَيْنِ أَذْرِي مِنْ دُموعِكِ أَوْ دَعِي

فلا عيشَ إلاّ مثلُ عيشٍ مضى لنا

مصيفاً أقمنا فيهِ من بعدِ مربعِ

تفرَّقَ أُلاَّفُ الحَجِيجِ على مِنًى

وشتّتَهُمْ شَحْطُ النَّوَى مَشْتيَ أَرْبَعِ

فلمْ أرَ داراً مثلها دارَ غبطة ٍ

وملقى ً إذا التفَّ الحجيجُ بمجمعِ

أقَلَّ مُقِيماً رَاضِياً بِمَكَانِهِ

وأَكْثَرَ جاراً ظَاعِناً لَمْ يُوَدَّعِ

فأَصْبَحَ لا تَلْقَى خِباءً عَهِدْتَهُ

بمضربِهِ أوتادُهُ لم تُنزَّعِ

فشاقوكَ لمّا وجّهوا كلَّ وجهة ٍ

سراعاً وخلَّوا عنْ منازلَ بلقعِ

فريقانِ: منهمْ سالكٌ بطنَ نخلة ٍ

وآخرُ منهمْ جازعٌ ظهر تضرُعِ

كأنَّ حُمُولَ الحيِّ حِينَ تَحَمَّلُوا

صَرِيمة ُ نخلٍ أو صَرِيمة ُ إيدَعِ

فإنّك عمري هل رأيتَ ظعائناً

غَدَونَ افْتِرَاقاً بالخليطِ المودَّعِ

ركبنَ اتّضاعاً فوق كلِّ عُذافرٍ

من العيسِ نضّاحِ المعدَّينِ مربعِ

تُوَاهِقُ واحْتَثَّ الحُدَاة ُ بِطَاءَهَا

على لاحبٍ يعلو الصياهبَ مهيَعِ

جَعَلْنَ أَرَاخيَّ البُحيرِ مَكَانهُ

إلى كُلِّ قَرٍّ مُسْتطِيلٍ مُقَنَّعِ

وفيهنَّ أشباهُ المها رعتِ الملا

نَوَاعِمُ بِيضٌ في الهوى غيرُ خُرَّعِ

رَمَتْكَ ابنة ُ الضَّمريِّ عزَّة ُ بعْدما

أمَتَّ الصّبى مِمَّا تَرِيشُ بأقطعِ

تغاطشُ شكوانا إليها ولا تعي

مع البخلِ أحناءَ الحديثِ المُرجَّعِ



flower flower flower flower flower flower

وهناك الكثير من الأشعار الجميلة لكثير والتي تفوح بالحب والمشاعر الجميلة .




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nationalschoolajman.talk4her.com
 
كثير عزة (حياته وبعض أشعاره)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعلم لتبدع  :: المنتدى الثقافي :: شعر وشعراء-
انتقل الى: