تعلم لتبدع
مرحباً بكم
لقد ازددنا شرفا بقدومكم
أ/ مدحت جمال

تعلم لتبدع

تعلم لتبدع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» الحروف التي تلفظ ولا تكتب
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 3:22 pm من طرف راشد علي الجسمي

» شعر عن المعلم
الإثنين 03 فبراير 2014, 6:36 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اخر رجل يدخل الجنة
الأحد 02 فبراير 2014, 5:11 pm من طرف راشد علي الجسمي

» من معجزات الله في القران
الأحد 02 فبراير 2014, 5:09 pm من طرف راشد علي الجسمي

» تعلم لقراءة القران بالتجويد
الخميس 30 يناير 2014, 6:46 pm من طرف راشد علي الجسمي

» القران الكريم
الخميس 30 يناير 2014, 6:40 pm من طرف راشد علي الجسمي

» اقتراح
السبت 25 يناير 2014, 3:25 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» مراحل تطور التعليم في الامارات
السبت 25 يناير 2014, 3:24 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

» تعبير يوم الخميس23/1/2014 عن العمل
السبت 25 يناير 2014, 12:49 pm من طرف سعيد (امير فلسطين )هاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الإثنين 01 أكتوبر 2012, 7:10 pm

شاطر | 
 

  المرأة في ظل الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: المرأة في ظل الإسلام    الثلاثاء 19 أبريل 2011, 7:42 pm





المرأة في ظل الإسلام
لقد كانت المرأة مهانة، مظلومة، مقهورة في كل بقاع الأرض حتى في بلاد العرب قبل الإسلام، كانت المرأة من سقط المتاع، ليس لها حقوق وعليها من الواجبات الكثير، كانت ملكا لزوجها، ولأبنائه من بعد
وظلت المرأة على هذا الوضع حتى جاء الإسلام، جاء النور والهداية، جاء العدل والإنصاف، نزل القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فرفع الظلم عن المرأة، وساوى بينها وبين الرجل في أمور، وخالف بينهما في أمور، وأخرج المرأة من سجون العادات والقوانين الأرضية إلى رحاب المبادئ الإسلامية، وأرسى القواعد الكلية التي ألغت استعباد الرجل للمرأة، وجعلتهما عضوين فاعلين في منظومة واحدة، يكمل كل منهما الآخر في إطار من المحبة والمودة والرحمة.
إن المرأة في الإسلام لها صوتها المسموع وحضورها الواضح، وحقوقها المشروعة التي كفلت لها كرامتها واستقلاليتها وحريتها في إطار من المبادئ الشرعية السامية والآداب الإسلامية النظيفة.
إنها البنت
التي حرص الإسلام على تربيتها تربية إسلامية ، وتنشئتها، والاهتمام بها، والإحسان إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه " [رواه مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم له ابنتان، فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما، إلا أدخلتاه الجنة" [رواه ابن ماجه والحاكم [
ومن رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالبنات، أنه كان يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها. [متفق عليه[

إنها الأخت

التي أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإحسان إليها وحسن صحبتها، فقال عليه الصلاة والسلام: "من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، فله الجنة". [رواه الترمذي وصححه الألباني[.

إنها الأم
الأم التي تلد الرجال والتي عظم الله تعالى حقها، فقال سبحانه: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا {النساء: 36
فجعل حق الوالدين بعد حق الله مباشرة..
وقال سبحانه: }وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان: 15].
وقال: {فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا سديدا} [الإسراء: 23]
وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحبتي. فقال: "أمك " قال: ثم من؟ قال: " أمك " قال: ثم من؟ قال: " أمك ". قال: ثم من؟ قال: "أبوك " أين هذا الإحسان من واقع الأمهات في الغرب، حيث تموت إحداهن في بيتها أو في دور رعاية المسنين، وتدفن دون أن يسأل عنها أحد من أبنائها..
إنها الزوجة
التي أمر الله بحسن عشرتها فقال: {وعاشروهن بالمعروف} [ النساء] 19
والمعروف كلمة جامعة لكل أنواع البر والإحسان والرحمة، ويبين الله تعالى أن الزواج من آياته العظيمة، لما جعل بين الزوجين من السكينة والمودة والرحمة. قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم] 21
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ظلم المرأة وأمر بالصبر عليها واحتمالها ومداراتها، فقال عليه الصلاة والسلام: " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر" [رواه مسلم[
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها، فدارها تعش بها " [رواه أحمد وصححه الألباني]. وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن حسن عشرة النساء دليل على نبل النفس وشرف الطبع، فقال عليه الصلاة والسلام: "خياركم خياركم لنسائهم " [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني [
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل أفضل ما ينفقه الرجل هو ما ينفقه على زوجته وأبنائه، فقال عليه الصلاة والسلام: "أفضل دينار ينفقه الرجل على عياله " [رواه مسلم[

إنها المرأة
أيا كانت، فقد أوصى الإسلام باحترامها ورعايتها والحرص على مشاعرها، فقال عليه الصلاة والسلام "استوصوا بالنساء خيرا" [متفق عليه[.
وقال عليه الصلاة والسلام "اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة" [رواه النسائي وابن ماجه وحسنه الألباني[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة في ظل الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعلم لتبدع  :: المنتدى الثقافي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: